23.1.07

عنى و عنكى ايضاَ

الى جانب كونها وحيدة
كانت تتحاشى النظر الى انعكاس صورتها على وجهات المحال
------
كانت هى كما هى
عندما كان هو لا يزال طعمه القهوة يدهشة
و لانها لم تكن كالاخريات, تمتلك الكثير
قررت ان تسكب بعينيه كل ما تمتلكه من كحل
صارخا اخبرها ان كحلها تسبب فى ايلام عينيه
لتخفف المه
اعطته احدى جدئلها
" اهديتها الى ناعسه ايوب"
هكذا كانت تجيبهم عندما يسالونها عن احد جدالها المفقودة
-------
اهدى هذة الكلمات الى صدقيتى التى تبحر معى بين اطياف اللون الازرق للألم

8 Comments:

Blogger شاب اسكندرانى said...

جميله قوى

1/24/2007 11:21 AM  
Anonymous Anonymous said...

كما عندما قرئتها اول مرة. مؤلمة وتألمني انا بالذات اكتر. أصبحت حتى لا أعرف ما اريده بخصوص الألم او اي شيء اخر. وسأهدي اكثر من ضفائري وسأنتظر أطول من ناعسة وايوب ولكن القهر قد يقتلني قبل أن اصل

صاحبة الضفيرة

1/24/2007 1:20 PM  
Blogger www.blogs4arab.com said...

نرجو تشريفنا
www.blogs4arab.com

1/29/2007 3:35 AM  
Blogger yara said...

لو مابقتيش مختلفة فى كل اللى بتكتبيه ماتبقيش انتى
انتى حلوة يابت

2/01/2007 9:26 PM  
Blogger carol 2002 said...

This comment has been removed by the author.

3/14/2007 9:52 PM  
Blogger carol 2002 said...

This comment has been removed by the author.

3/14/2007 9:57 PM  
Blogger carol 2002 said...

لكى إسلوب جميل جعلنى أقرأها أكثر من مره .. إحساسك جميل جدا

3/14/2007 10:01 PM  
Blogger amy lee said...

قررت ان تسكب بعينيه كل ما تمتلكه من كحل
صارخا اخبرها ان كحلها تسبب فى ايلام عينيه




القطعه دي
فريده من نوعها وجديده جدا كمان
مع اني في بعضها مش قادره استوضحه لكن بجد جامده

3/24/2007 12:14 AM  

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home